آخر الأخباركرة عالميةمقالات الملعب

3 مشاهد «ماستر سين» في فيديو دعم صلاح لغزة

3 مشاهد «ماستر سين» في فيديو دعم صلاح لغزة
صلاح

محمد عزب

تعرض النجم المصري، محمد صلاح، إلى لعديد من الانتقادات؛ بسبب عدم تفاعله مع القضية الفلسطينية منذ يوم السابع من أكتوبر حتى مساء أمس الأربعاء، ونشر فيديو داعمًا فيه ضحايا غزة.

وتباينت ردود الأفعال بعد فيديو دعم صلاح لغزة، بين مؤيد ومعارض، فالمؤيد يحبه وأيده لأنه (صلاح) والمعارض يعتب عليه عدم تفاعله منذ اليوم الأول، وهذا يبين حجم وقيمة الفرعون المصري لدى محبيه.

3 مشاهد «ماستر سين» في فيديو دعم صلاح لغزة

المشهد الأول: «أوتو كيو»

صلاح
صلاح

ظهر جليًا أن محمد صلاح، يقرأ عبر جهاز شاشة تلقين «أوتو كيو»، والكلمة كانت مكتوبة أمامه -وهنا مربط الفرس- محمد صلاح العربي؛ الذي عاش أكثر من 10 سنوات في أوروبا بالتأكيد يجيد التعبير باللغة الإنجليزية بشكل جيد، فكيف لا يقوم بإلقاء كلمة ارتجالية يعبر فيها عن إحساسه ومشاعره تجاه القضية الفلسطينية؟! وهي قضية كل عربي، منذ عام 1948، فما السر وراء ذلك؟!

المشهد الثاني: «الداهية الكولومبي»

صلاح ووكيله رامي عباس

    صلاح ووكيله رامي عباس

الكولومبي اللبناني، رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح ومحاميه ومستشاره الأول، وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة في حياة الدولي المصري خلال السنوات الأخيرة.

عباس، هو الرجل الأهم في حياة لاعب ليفربول، عباس رجل ذكي للغاية درس الوضع في أوروبا وبدأ في تقييم ردود الأفعال تجاه مواقف لاعبين سابقين مثل كريم بنزيما، ونصير مزراوي، بل ورصد الموقف تجاه مصطفى محمد، لاعب نانت الفرنسي، ونحن نعلم أن بلد العطور قد اتخذت إجراءات قوية ضد كل من يحاول دعم القضية.

والدراسة هنا جاءت لرصد ردود الفعل المتوقعة وحجم الخسائر التي تعرض لها صلاح؛ والتي من المتوقع أن يتعرض لها بعد نشر الفيديو، اختار وكيل اللاعب التوقيت المثالي والعالم بأجمعه متأثرًا؛ بسبب قضية مستشفى المعمداني والتي راح ضحيتها (1000 شهيد)، لذا كان التوقيت المثالي لنشر هذا الفيديو.

المشهد الثالث: القادمون من الخلف

المعلق الراحل حمادة إمام نجم الزمالك الأسبق، كان له جملة شهيرة وهي: (القادمون من الخلف) كناية عن اللاعبين من غير المهاجمين والذين يسجلون أهدافًا، صلاح بالفعل قادم من الخلف بكل قوة، لما لا وهو أشهر لاعب عربي مسلم في التاريخ في الوقت الحالي، موقفه قد غطى على كل من سبقه من النجوم، وسيكون هو الموقف الرسمي للاعبين العرب، خاصة مع تركيز وسائل الإعلام عليه، لما لا وكما ذكرنا سلفاً أنه الأفضل في التاريخ بالمعطيات والأرقام.

وهنا التساؤل، هل صلاح قد ربح المعركة ضد منتقديه؟ بجملة أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي، أم أن خروجه كان (سد خانة) فقط؟ لرفع الحرج عنه ولكي لا يذكر التاريخ أن أشهر عربي مسلم في تاريخ كرة القدم، قد تغافل عن دعم القضية!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى