آخر الأخبارعاجل

سر سيمبا التنزاني… لماذا لم يهزمه أي ناد مصري في عقر داره؟

سر سيمبا التنزاني... لماذا لم يهزمه أي ناد مصري في عقر داره؟
الأهلي وسيمبا التنزاني

محمود أشرف

انتهى اللقاء الأول بين فريقي الأهلي وسيمبا التنزاني، بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، ضمن منافسات ذهاب الدور الربع النهائي من النسخة الأولى لبطولة الدوري الإفريقي لكرة القدم.

وأقيمت المباراة اليوم الجمعة، على استاد دار السلام بتنزانيا، في افتتاح البطولة، وسط حضور جماهيري غفير لأصحاب الأرض.

وتتجدد المواجهة بين الفريقين بعد أربعة أيام على استاد القاهرة الدولي، في إياب ربع نهائي البطولة.

العقدة التنزانية لم تنكسر بعد…!

ولم ينجح فريق الأهلي في كسر عقدة سيمبا على ملعبه، والذي لم يتعرض لأي هزيمة على أرضه أمام الفرق المصرية.

وتعد مواجهة اليوم بين الفريقين هي الرابعة بتنزانيا، فسبق وأن إلتقا في ثلاث مرات من قبل.

المواجهة الأولى كان في إياب الدور ال16 بكأس الكؤوس الإفريقية 1985، وانتهت بفوز سيمبا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، وتأهل الأهلي آنذاك لربع النهائي لفوزه في الذهاب بهدفين نظيفين.

وفي دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا 2019، خسر الأهلي من مضيفه سيمبا بهدف دون رد، وذلك قبل فوز الأحمر بخماسية نظيفة في اللقاء الذي أقيم ببرج العرب.

وفي الدور ذاته بدوري أبطال إفريقيا ولكن نسخة 2021، فاز الأهلي على سيمبا في مصر بهدف دون رد، وخسر بنفس النتيجة في دار السلام بتنزانيا.

تعددت الأسباب والنتيجة واحدة

المثير هو التفوق الكاسح للأهلي بالتحديد على سيمبا في تحقيق الهدف من كل مقابلة بين الفريقين، ولكنه يفشل في كل مواجهة بتنزانيا في تحقيق الفوز، فالسائد هو الخسارة عدا لقاء اليوم، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي.

ربما يرجع الكثير السبب لإصرار سيمبا على إقامة المباريات عصرا، وهو ما يعاني منه اللاعب المصري بصفة عامة في المواجهات الإفريقية، وبالأخص نجوم الأهلي والزمالك؛ لاعتيادهم اللعب ليلا في المسابقات المحلية.

ولكن مباراة اليوم أقيمت للمرة الأولى بين الفريقين مساءً في الساعة السادسة بدلا من الثالثة، وذلك وفقا لتعليمات الاتحاد الافريقي، ورغم ذلك أضاع فرصة كبيرة في تحقيق الفوز الأول على سيمبا في عقر داره.

وتشتهر الأندية الإفريقية في الأدغال بأعمال السحر والشعوذة، وهناك الكثير من الوقائع التاريخية التي وثقتها لقطات الفيديو لبعض السحرة الأفارقة داخل الملعب قبيل المباريات.

ومن ضمن الأندية التي تشتهر بذلك سيمبا مما ربطه البعض بالحالة الغريبة التي يظهر عليها اللاعبون المصريون في الملاعب التنزانية.

ليبقى السؤال:

متى ينهزم سيمبا على أرضه على يد فريق مصري؟

متى تنكسر العقدة التنزانية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى